سعيد صلاح الفيومي

26

الاعجاز العددى في القرآن الكريم

أجمل كلمة اللّه اللّه جلّ جلاله رتبها رب العزة سبحانه وتعالى في كتابة بشكل محكم يقوم علي الرقم 7 أيضا كدليل علي أنه رب السماوات السبع . لو بحثنا عن أول مرة ذكر فيها اسم اللّه نجدها في أول آية من القرآن وهي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( الفاتحة ) أما آخر مرة ذكر فيها هذا الاسم الكريم فنجدها في قوله تعالي : اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) ( الإخلاص ) وإلى هذه الحقائق والتوافقات العجيبة مع الرقم 7 . 1 - إذا عددنا السور من سورة الفاتحة حيث وردت كلمة اللّه أول مرة وحتى سورة الإخلاص حيث وردت كلمة اللّه للآخر مرة لوجدنا 112 سورة وهذا العدد من مضاعفات الرقم 7 ( 16 مرة ) . 2 - عدد الآيات من الآية الأولي وحتى الأخيرة 6223 آية وهذا العدد من مضاعفات الرقم 7 ( 889 مرة ) . والسؤال من الذي رتب هذا النظام السباعي المحكم ؟ أليس هو اللّه عزّ وجلّ الذي قال عن نفسه : وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ( 122 ) ( النساء ) سبحان اللّه العظيم هل يحتاج رب السماوات السبع لمن يصدقه ؟ ولكنها رحمة اللّه بعبادة علي الرغم من الحادهم فهو يؤكد لهم وللناس جميعا صدق قوله . وهنا يجب أن نؤكد بأن المؤمن الصادق لا ينبغي له أن يقول أن القرآن ليس بحاجة إلى براهين رقمية أو علمية أو بيانية لأن المؤمن الحريص علي كتاب اللّه لا يكتفي بما لديه من العلم بل هو في شوق دائم لزيادة علمه بالكتاب الذي سيكون شفيعا له أمام ربه يوم القيامة .